(٢ و٣ من الباب الحادي عشر و٢٠ و٢١ و٢٢ و٢٣ و٢٤ من الباب الحادي والعشرين من كتاب الأعمال) وقيل أيضًا: إن بولس المقدس الذي لا يرى نفسه أدنى من الحواريين (٥ من الباب ١١ و١١ من الباب ١٢ من الرسالة الثانية إلى أهل قورنيثوس) بين حاله بحيث يظهر منه صراحة أنه لا يرى نفسه إلهاميًا في كل وقت (١٠ و١٢ و١٥ و٤٠ من الباب السابع من الرسالة الأولى إلى أهل قورنيثوس و١٧ من الباب ١١ من الرسالة الثانية إليهم) ونحن لا نجد أن الحواريين يشرِّعون الكلامَ بحيث يظهر منه أنهم يتكلمون من جانب الله، ثم قال إن ميكايلس وَزَنَ دلائل الطرفين بالفكر والخيال اللذين لا بد
إظهار الحق · الجزء ٢ · الصفحة ٣٦٠