تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

( مسألة ) : ونقل ابن الطلاع في كتابه المسمى بأحكام رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : اختلفت الآثار هل سجن رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر أحدا أم لا ؟ فذكر بعضهم أنه لم يكن لهما سجن ولا سجنا أحدا وذكر بعضهم ﴿ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سجن في المدينة في تهمة دم ﴾ رواه عبد الرزاق والنسائي في مصنفيهما وفي غير المصنف أنه صلى الله عليه وسلم حبس في تهمة ساعة من نهار ثم خلى عنه .

فثبت بهذا أن النبي صلى الله عليه وسلم سجن وإن لم يكن ذلك في سجن متخذ لذلك .

وثبت عن عمر أنه كان له سجن ، وأنه سجن الحطيئة على الهجو ، وسجن صبيغا على سؤاله عن الذاريات والمرسلات والنازعات وشبههن .

وضربه مرة بعد مرة ونفاه إلى العراق ، وقيل إلى البصرة ، وكتب أن لا يجالسه أحد .

قال المحدث : فلو جاءنا ونحن مائة لتفرقنا عنه .

ثم كتب أبو موسى إلى عمر أنه قد حسنت توبته فأمره عمر فخلى بينه وبين الناس .

وسجن عثمان صابئ بن الحارث وكان من لصوص بني تميم وفتاكيهم حتى مات في السجن .

وسجن علي بن أبي طالب رضي الله عنه في الكوفة وسجن عبد الله بن الزبير .

معين الحكام · الجزء ٢ · الصفحة ٤٥٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

معين الحكامج ٢ · ص ٤٥٤