تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

( مسألة ) : الرافضي إن كان يسب الشيخين ويلعنهما فهو كافر ، وإن كان يفضل عليا على أبي بكر وعمر رضي الله عنهما لا يكون كافرا ، لكنه مبتدع .

والمعتزلي مبتدع إلا إذا قال باستحالة الرؤية فحينئذ هو كافر .

والمشبه مبتدع ، فإن أراد باليد الجارحة فهو كافر .

والمبتدع : صاحب البدعة الكبيرة .

وفي المنتقى : سئل أبو حنيفة عن مذهب أهل السنة والجماعة فقال : أن تفضل الشيخين وتحب الحسنين وترى المسح على الخفين وتصلي خلف كل بر وفاجر ، والله الهادي .

من الخلاصة .

وروى مالك : من سب أبا بكر جلد ، ومن سب عائشة رضي الله عنها قتل ، فقيل له : لم ؟ فقال : من رماها فقد خالف القرآن .

( فصل ) : ومن سب غير عائشة من أزواج النبي صلى الله عليه وسلم ففيها خلاف بين أهل العلم : أحدها أن يقتل ؛ لأنه سب النبي عليه الصلاة والسلام بسب حليلته ، والآخر أنها كسائر الصحابة يجلد جلد المفتري

معين الحكام · الجزء ٢ · الصفحة ٤٣٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

معين الحكامج ٢ · ص ٤٣٨