قدم العيوب وحدوثها ، وشهادة أهل المعرفة في قدم الضرر وحدوثه ، ومن هذا المعنى شهادة أمة محمد صلى الله عليه وسلم يوم القيامة للنبيين على أممهم بالإبلاغ ، وشهادة المؤمن بأن الله وحده لا شريك له ، وأنه حي عالم قادر إلى غير ذلك من الصفات التي هو عليها .
والعلم بذلك من جهات النظر أو الاستدلال وهذا باب واسع .
معين الحكام · الجزء ١ · الصفحة ٢٧٢