تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والنعم، سبحان ذي المجد والكرم، سبحان ذي الجلال والإكرام)).

1457- وأنشدنا شيخنا شيخ الإسلام أبو المعالي هذا نضر الله وجهه من لفظه وبقراءتي عليه، وقراءة عليه وأنا أسمع أيضا كل ذلك بالروضة الشريفة على ساكنها أفضل الصلاة والسلام.

هذا المقام الذي لاذت به الأمم ... وأذعنت لعلاه العرب والعجم

هذا مقام رسول الله أكرم من ... جاءته من ربه الأنباء والحكم

هذا محمد الهادي الذي محيت ... عنا بنور هداه الظلم والظلم

الفاتح الخاتم الماحي الرؤوف ... إمام المتقين نبي الرحمة العثم

هذا الذي قد سما فوق السماء إلى ... مقام عز تناهت دونه الهمم

هذا الذي ربه الرحمن خاطبه ... وقدست منه أذن قد وعت وفم

هذا الذي كشف الله الحجاب له ... لو رام ذا غيره زلت به القدم

هذا الذي شهدت والنجم أن له ... هذا المقام بهذا أكد القسم

هذا الذي خص بالحوض الرواء به ... العذب النمير الرحيق الكوثر الشيم

هذا نبي الهدى المختار من مضر ... هذا به أنبياء الله قد ختموا

هذا الذي خص فيهم بالوسيلة لا ... ينالها غيره منهم وإن كرموا

هذا الشفيع إذا ما أحجموا وجلا ... إذا الشفاعة ليست أولا لهم

هذا المجيز على متن الصراط وقد ... ماج الخلائق والنار تلتهم

هذا الذي يدخل الجنان قبلهم ... كذاك أمته والناس بعدهم

الأربعين المغنية للعلائي · الصفحة ٧٤٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الأربعين المغنية للعلائيص ٧٤٧