كلها في المغازي، والعشية كلها في النسب، والعشية كلها في الشعر)).
1153- وقال مسروق: ((كنت إذا رأيت ابن عباس قلت أجمل الناس، فإذا نطق قلت أفصح الناس، فإذا تحدث قلت أعلم الناس)).
1154- وقال ابن أبي مليكة: ((صحبت ابن عباس من مكة إلى المدينة فإذا نزل قام شطر الليل، ويرتل القرآن، ويكثر في ذلك من التسبيح والتحنث)).
1155- وعن أبي رجاء: ((رأيت ابن عباس وأسفل عينيه مثل الشراك البالي من البكاء))، ومناقبه كثيرة رضي الله عنه.
1156- وقد كف بصره في آخر عمره، والأكثرون على أنه مات سنة ثمان وستين، وقيل: سنة سبع، وقيل غير ذلك، وكانت وفاته بالطائف، وصلى عليه محمد ابن الحنفية وقال: ((اليوم مات رباني هذه الأمة)).
الأربعين المغنية للعلائي · الصفحة ٦٤١