تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فلما دخل عليها قال: ((إن شئت سبعت عندك وسبعت لنسائي، وإن شئت ثلثت؟ قالت: بل ثلث)).

981- قال المطلب بن عبد الله بن حنطب: دخلت أيم العرب أم سلمة على سيد المرسلين صلى الله عليه وسلم أول العشاء عروسا، ثم قامت آخر الليل تطحن)).

982- وعن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة رضي الله عنها قالت: ((لما تزوج النبي صلى الله عليه وسلم أم سلمة حزنت حزنا شديدا لما ذكروا لنا من جمالها، فتلطفت حتى رأيتها، فرأيتها والله أضعاف ما ذكروا من الحسن والجمال، فذكرت ذلك لحفصة -وكانتا يدا واحدة- فقالت: لا والله ما هي كما تقولين، وإنها لجميلة، قالت: فرأيتها بعد ذلك فكانت كما قالت حفصة، ولكنني كنت غيرى))، رضي الله عنهن.

983- وذكر الواقدي أنها توفيت سنة تسع وخمسين، وأن أبا هريرة صلى عليها، وهو غلط، لأنها أدركت خلافة يزيد بن معاوية، ورأت النبي صلى الله عليه وسلم ليلة مقتل الحسين في منامها كما رواه الترمذي.

984- وفي ((صحيح مسلم)): أن عبد الله بن صفوان دخل عليها في خلافة يزيد، وكان مقتل الحسين رضي الله عنه في أول سنة إحدى وستين.

985- فالظاهر أنها ماتت سنة إحدى وستين، وقيل: سنة اثنتين.

986- وممن روى عنها ابناها عمر وزينب وأخوها عامر ومواليها -سفينة وعبد الله بن رافع وناعم ونافع- وسعيد بن المسيب وعروة بن الزبير وأبو بكر بن

الأربعين المغنية للعلائي · الصفحة ٥٨٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الأربعين المغنية للعلائيص ٥٨٦