تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المدينة، فلما قدمت قامت إلي قريش فقالوا: قد تبين لنا أمرك، فهلم أموال الصبية التي عندك استودعكها أبوك، فقلت: ما كنت لأفعل حتى تفرقوا بين رأسي وجسدي، ولكن دعوني أذهب فأدفعها إليهم، فقالوا: عليك عهد الله وميثاقه أن لا تأكل من طعامه، قال: فقدمت المدينة وقد بلغ رسول الله صلى الله عليه وسلم الخبر، فدخلت عليه، فقال لي فيما يقول: إني لأراك جائعا، هلموا طعاما، قلت: لا آكل خبزك، فإن رأيت أن آكل أكلت، وحدثته بما أخذوا علي، قال: فأوف بعهدك)).

928- وقدم على النبي صلى الله عليه وسلم مرة أخرى وهو مشرك عقيب وقعة بدر فسمعه صلى الله عليه وسلم يقرأ في المغرب بالطور قال: وهو أول ما وقع الإسلام في قلبي.

929- وذكر ابن إسحاق أن النبي صلى الله عليه وسلم أعطى جبيرا رضي الله عنه من غنائم حنين مائة من الإبل.

930- قال الهيثم بن عدي وخليفة بن خياط وغيرهما: مات سنة تسع وخمسين، وقيل غير ذلك رضي الله عنه.

فصل

931- قوله صلى الله عليه وسلم: ((إن لي أسماء)): الظاهر أنه أراد بها الموجودة في الكتب المتقدمة وعند أولي العلم من الأمم السالفة، وإلا فله أسماء أخر سماه الله تعالى

الأربعين المغنية للعلائي · الصفحة ٥٦٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الأربعين المغنية للعلائيص ٥٦٥