تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

766- فانحصرت مطالب هذا الطريق في ستة أصول:

أولها: العلم بحدوث العالم.

والثاني: العلم بافتقاره إلى فاعل.

والثالث: العلم بأن فاعله لا يشبهه.

والرابع: أن فاعله واحد.

والخامس: العلم بما يجب له.

والسادس: العلم بما يجوز من صفات أفعاله وما يستحيل عليه في ذاته وصفاته.

767- وكل أصل من هذه يستدعي مباحث طويلة ليس هذا موضعها.

768- وقد وقع في رواية عبدان عن أبي حمزة عند البخاري في الحديث: ((كان الله ولا شيء قبله))، فتعلق بذلك بعض المبتدعة في إثبات حوادث لا أول لها، وهو تعلق باطل ترده بقية الروايات في قوله

الأربعين المغنية للعلائي · الصفحة ٥١٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الأربعين المغنية للعلائيص ٥١٣