رجل قضى عليه: ((والله لقد قضيت علي بجور، وما ألوت، قال: وكيف ذلك؟ قال: شهد علي بزور، قال: ما قضيت عليك فهو في مالي، والله لا أجلس مجلسي هذا أبدا، فاستعفى ابن عامر فأعفاه)).
762- وكان ممن اعتزل الفتنة فلم يشهد تلك الحروب، واستسقى زمنا طويلا، قال ابن سيرين: سقي بطنه ثلاثين سنة، كل ذلك يعرض عليه الكي فيأبى، حتى كان قبل موته بسنتين فاكتوى.
763- وفي ((صحيح مسلم)) عن عمران رضي الله عنه أنه قال: ((قد كان يسلم علي حتى اكتويت فتركت ثم تركت الكي فعادوا))، أراد بهذا تسليم الملائكة عليه كما جاء مصرحا به في رواية أخرى: ((أن الملائكة كانت تسلم علي ويراهم عيانا))، وكان مجاب الدعوة أيضا، وأوصى لأمهات أولاده بوصايا، وقال: ((من صرخ علي منهن فلا وصية لها)).
764- توفي بالبصرة سنة اثنتين وخمسين رضي الله عنه.
فصل
765- تضمن هذا الحديث الصحيح أن جميع العالم حادث بعد أن لم يكن، وأن الله تعالى كان قبل جميع الأشياء، وعلى ذلك دلت الأدلة القاطعة