تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وليس من سماعنا: اللهم إنه من عبادك مثلي ألقيت عليه سلطانا من سلطانك، فخذ بسمعه وبصره وقلبه إلى ما فيه صلاح أمري، انتهى ما ليس من سماعنا- وبك أدرأ في نحره، وأعوذ بك من شره، اللهم وأعني على ديني بدنيا، وعلى آخرتي بتقوى، واحفظني فيما غبت عنه، ولا تكلني إلى نفسي فيما حضرته، يا من لا تضره الذنوب، ولا تنقصه المغفرة، اغفر لي ما لا يضرك، وأعطني ما لا ينقصك، إنك أنت الوهاب، أسألك فرجا قريبا، وصبرا جميلا، ورزقا واسعا، والعافية من جميع البلاء، وشكر العافية)).

747- أنشدنا الصدر المسند أبو إسحاق إبراهيم بن عبد الرحمن بن نوح المقدسي بقراءتي عليه، أنشدنا العلامة أبو محمد عبد العزيز بن عبد المحسن بن محمد الأنصاري الحموي لنفسه يمدح سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم:

أنت المؤمل للعفاة اللوذ ... وإليك إعمال المطي الشمذ

بك يستجير المجتدي من فقره ... وبنور هديك يستجبر المجتذي

تحيي التقى في كل قلب مثلما ... يؤذي بشيطان الهوى المستحوذ

ثقفت بالإسلام كل مؤود ... ووصلت بالأرحام كل مجذذ

جللت بالنعم السوابغ أمد ... بسوى مصابك قلها لم يوقذ

حسبي شفاعتك المفيدة جنة ... حصباؤها من لؤلؤ وزمرذ

خير الأمام قريش ثم محمد ... من خير أصل منهم متفخذ

داع إلى ترك الفواحش خاب من ... فينا بقصد سبيله لم يأخذ

الأربعين المغنية للعلائي · الصفحة ٥٠٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الأربعين المغنية للعلائيص ٥٠٦