512- وفي بعض روايات هذا الحديث في ((صحيح مسلم)) أن الله تعالى أنزل عقيب سؤال ابن مسعود قوله تعالى: ﴿والذين لا يدعون مع الله إلها آخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق ولا يزنون﴾ والتي بعدها.
513- وعند الترمذي والنسائي: ((أن النبي صلى الله عليه وسلم تلا هذه الآيات عقيب سؤال ابن مسعود رضي الله عنه)).
514- وأيا ما كان، ففيه دلالة على أن المراد القتل والزنا على الإطلاق، ولكنه صلى الله عليه وسلم خص هذين النوعين بالذكر لعظم فحشهما، والله أعلم.
515- أخبرنا الشيخ الصالح أبو عبد الله محمد بن يعقوب بن بدران بن منصور القاهري المقرئ المعروف بابن الجرائدي بقراءتي عليه بدمشق قال: أنا أبو القاسم عبد الرحمن بن مكي بن عبد الرحمن بن الحاسب الإسكندري قراءة عليه وأنا أسمع بمصر، أنا جدي الحافظ أبو طاهر أحمد بن محمد بن أحمد السلفي بالإسكندرية، أنا أبو عبد الله القاسم بن الفضل بن أحمد الثقفي بأصبهان، أنا أبو الحسين علي بن محمد بن بشران السكري ببغداد، ثنا الحسين بن صفوان البرذعي، ثنا عبد الله بن محمد ابن أبي الدنيا، حدثني أبي والعباس بن هشام، عن هشام بن محمد، حدثني أبو نصر مالك بن نصر الدالاني قال: سمعت أعشى همدان الشاعر قال: ((سمعت رجلا منا يحدث، قال: خرج مالك بن [حريم] الهمداني الشاعر في الجاهلية ومعه نفر من قومه يريدون عكاظا، قال: فاصطادوا ظبيا في طريقهم وقد أصابهم عطش شديد، فانتهوا إلى مكان يقال