موسى، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن أبي مراوح، عن أبي ذر رضي الله عنه قال: ((سألت النبي صلى الله عليه وسلم أي العمل أفضل؟ قال: إيمان بالله، وجهاد في سبيله، قلت: فأي الرقاب أفضل؟ قال: أغلاها ثمنا، وأنفسها عند أهلها، قلت: فإن لم أفعل؟ قال: تعين صانعا، أو تصنع لأخرق، قلت: فإن لم أفعل؟ قال: تدع الناس من الشر، فإنها صدقة تصدق بها على نفسك)).
448- هذا حديث متفق عليه، رواه البخاري في كتاب العتق من ((صحيحه))، عن عبيد الله بن موسى كما رويناه عنه، وهو من عوالي ((صحيحه)).
449- ورواه مسلم عن أبي الربيع الزهراني، وخلف بن هشام، كلاهما عن حماد بن زيد.
450- وأخرجه ابن ماجه عن أحمد بن سنان، عن أبي معاوية الضرير، كلاهما عن هشام بن عروة به، فوقع لنا عاليا عنهما.
451- وأخرجه النسائي عن محمد بن عبد الله بن عبد الحكم، عن شعيب بن الليث، عن أبيه، عن عبيد الله بن أبي جعفر، عن عروة به، فوقع لنا عاليا عنه جدا.