تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

429- وبعثه النبي صلى الله عليه وسلم في سرية في ثلاثة مائة راكب القصة المشهورة في العنبر.

430- وبعثه أيضا إلى البحرين، وأتي بجزيتها.

431- وقال أبو بكر رضي الله عنه يوم السقيفة: ((رضيت لكم أحد هذين الرجلين))، وأخذ بيد عمر بن الخطاب، وأبي عبيدة رضي الله عنهما.

432- وقال عمر رضي الله عنه: ((إن أدركني أجلي وأبو عبيدة حي استخلفته على أمة محمد، قلت: إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم [يقول]: إن لكل أمة أمينا، وأمين هذه الأمة أبو عبيدة بن الجراح)).

433- وروي عنه أيضا أنه قال يوما لأصحابه: ((تمنوا، فتمنوا، فقال عمر رضي الله عنه: لكني أتمنى بيتا ممتلئا رجالا مثل أبي عبيدة بن الجراح، فقال له رجل: ما ألوت الإسلام؟ قال: ذلك أردت)).

434- وجهزه أبو بكر رضي الله عنه إلى قتال الروم بالشام، ثم عزله وأمر خالد بن الوليد لخبرته بالحروب، وشجاعته المشهورة، فلما ولي عمر رضي الله عنه أعاد أبا

الأربعين المغنية للعلائي · الصفحة ٤١٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الأربعين المغنية للعلائيص ٤١٥