و الشرك له شعب تكبره و تنميه كما أن الإيمان له شعب تكبره و تنميه و إذا كان كذلك فإذا تقابلت الدعوتان فمن قيل إنه مشرك أولى بالوعيد ممن قيل فيه إنه ينتقص الرسول فإن هذا إن كان مشركا الشرك الأكبر كان مخلدا في النار وكان شرا من اليهود و النصارى و إن كان مشركا
تلخيص كتاب الاستغاثة · الصفحة ٣٠٠