تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

درجات

منهم من يأتي بالشرك البين و الإنكار البين لما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم فهذا يستتاب باتفاق الأئمة

و منهم من هو مخطئ في دقيق ذلك

و منهم من هو بين هذا و هذا إما فاسق و إما عاص

فكيف يقاس هؤلاء بخلفاء الرسل وورثة الأنبياء المتبعين ملة إبراهيم المحضة

قال تعالى ومن أحسن دينا ممن أسلم وجهه لله وهو محسن واتبع ملة إبراهيم حنيفا واتخذ الله إبراهيم خليلا وقال تعالى إن أولى الناس بإبراهيم للذين اتبعوه وهذا النبي والذين آمنوا والله ولي المؤمنين

و إذا قال هذا الرجل عنهم إنهم نفوا الاستغاثة به مطلقا فهو كذب عليهم و إنما نفوا الاستغاثة به و بسائر الموتى في حال موتهم أو حال مغيبهم و إذا قدر أن سائلا سأل عالما هل يستغاث بالرسول صلى الله عليه و سلم في حال موته فقال لا يستغاث به كان جوابه المطلق مقيدا بسؤال السائل له و إذا ذكر كلام من استغاث به بعد موته أو نظم شعرا في الاستغاثة به

تلخيص كتاب الاستغاثة · الصفحة ٢٧٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تلخيص كتاب الاستغاثةص ٢٧٩