تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

محض لله

و حديث الأعمى رواه الترمذي و النسائي و الإمام أحمد و صححه الترمذي و لفظه أن النبي صلى الله عليه وسلم علم رجلا فيقول ( ( اللهم إني أسألك و أتوجه إليك بنبيك محمد نبي الرحمة يا محمد يا رسول الله إني أتوسل بك إلى ربي في حاجتي ليقضيها لي اللهم فشفعه في ) )

و روى النسائي نحوه

و في الترمذي و ابن ماجة عن عثمان بن حنيف أن رجلا ضريرا أتى إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال ادع الله أن يعافيني فقال ( ( إن شئت دعوت و إن شئت صبرت فهو خير لك ) ) فقال فادعه فأمره أن يتوضأ فيحسن وضوءه و يدعو بهذا الدعاء فذكر نحوه

قال الترمذي هذا حديث حسن صحيح

و رواه النسائي عن عثمان بن حنيف و لفظه أن رجلا أعمى قال يا رسول الله ادع الله أن يكشف لي عن بصري قال فانطلق فتوضأ

تلخيص كتاب الاستغاثة · الصفحة ٢٦٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تلخيص كتاب الاستغاثةص ٢٦٦