جناحيه إلا ذكر لهم منه علما بأخباره و أوامره و نواهيه و كذلك كان يقوم بأخذ الصدقة من أغنيائهم و ردها على فقرائهم و إنصاف مظلومهم من ظالمهم و إطعام جائعهم و عيادة مريضهم و الصلاة على ميتهم و أمثال ذلك من أنواع إحسانه إليهم في جميع مصالح الدنيا و الآخرة
فاجتمعت له صفات الكمال المتفرقة في غيره من الرسل و الأنبياء وولاة الأمر و غيرهم و كان له من خصائص النبوة و الرسالة ما لم يشركه فيه
تلخيص كتاب الاستغاثة · الصفحة ٢٣٤