واجب و إما مستحب ومعلوم أن طلب المؤمنين ذلك من رسول الله في حال حياته أعظم من طلبهم له من كل خليفة و عالم وشيخ وملك وهو أقوم بذلك من هؤلاء وأقدر على إزالة ذلك منهم فكانوا عند الجدب يفزعون إليه حتى يستسقي الله لهم وعند الحرب يفزعون إليه طلبا لأمره ودعائه بل قد روى البراء عن علي أنه قال كنا إذا احمر البأس
تلخيص كتاب الاستغاثة · الصفحة ١٩٧