تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

في حصول ما علقه الله بذلك من شبع وري وولد ونبات وغير ذلك وهذا التقسيم بين

و أما قوله إذا علمت أن الاستغاثة به صحيحة وأن كل متوسل به إلى الله مستغيث به عرفت ان الأستغاثة به بعد موته ثابتة ثبوتها في حياته فكلام لا يقوله عاقل فضلا عن أن يقوله كتابي فضلا عن أن يقوله مسلم وهو كلام باطل قطعا وذلك أنه صلى الله عليه وسلم في حياته يجوز أن يستغاث به فيطلب منه أن ينصر المظلوم ويطعم الجائع ويسقي الظمآن ويخلص الأسرى ويقضي دين المدين و يبين الدين و يزيح شبهات المعارضين ويجيب السائلين ونحو ذلك

ومعلوم أن نبينا صلى الله عليه وسلم أفضل الناس عملا وأعظمهم عل البر والتقوى بل كل خير في الوجود فهو معين عليه بل له مثل أجر كل عامل خير من أمته فإنه هو الذي دعا إلى ذلك ومن دعا إلى هدى كان

تلخيص كتاب الاستغاثة · الصفحة ١٩٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تلخيص كتاب الاستغاثةص ١٩٥