تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فافتتح السورة بقوله الذي خلقكم من نفس واحدة ثم قال واتقوا الله الذي تساءلون به أي تتعاهدون به و تتعاقدون والأرحام فدخل في الأول ما بينهم من التساؤل والتعاهد والتعاقد الذي يجمع المعاوضة والمشاركة ودخل في الثاني الولادة و فروعها فالخلق إنما يتصل بعضهم ببعض من هذين الوجهين المشاركة والولادة وقد نزه الله سبحانه نفسه المقدسة عنهما فقال وقل الحمد لله الذي لم يتخذ ولدا ولم يكن له شريك في الملك ولم يكن له ولي من الذل

وقال ولم يتخذ ولدا ولم يكن له شريك في الملك وخلق كل شيء فقدره تقديرا

وقال قل هو الله أحد إلى آخر السورة

تلخيص كتاب الاستغاثة · الصفحة ١٩٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تلخيص كتاب الاستغاثةص ١٩٠