وقد اختلف في نبوته والصحيح أنه لم يكن نبيا وقد كان قبل هذا بمئين من السنين وهو الذي بنى سد يأجوج ومأجوج وكان الله تعالى قد مكن له في الأرض و آتاه من كل شيء سببا فقهر الجبابرة و أذلهم و سار بالعدل فيما آتاه الله
وفي كلام أبي حامد في المضنون به على غير أهله و نحوه ما مشى فيه على منهاج ابن سينا ولهذا اشتد نكير العلماء على أبي حامد لما في كلامه من أصول الفلاسفة الملحدين وهم بنوا الشفاعة على
تلخيص كتاب الاستغاثة · الصفحة ١٥٧