لكان في الدرك الأسفل من النار هكذا رواه مسلم في صحيحه فانتفع به مع كفره في تخفيفه عذابه بأن شفع فيه والإيمان به نافع لمن آمن و إن لم تحصل معه شفاعة
فهذان السببان هما اللذان ينفعان العبد من سيد الخلق صلى الله عليه وسلم و أما مجرد توسل العبد بذاته أو إقسامه به بدون هذين السببين فلا ينفعه أصلا كما تجد أفسق الناس و أفجرهم يغالي في قبور الصالحين ويقول قبورهم هو الترياق المجرب ولم يعمل ببعض عملهم ولا حام حول حماهم و كما ينتسب بعض الناس إلى الأئمة وهم براء منه لم يتبعهم يوما من الدهر و أكثر هؤلاء قد غلب عليهم نفاق القلوب و إيمانهم ليا بألسنتهم و طعنا في الدين
وقد ظن بعض من تكلم في الشفاعة على طريق الفلاسفة كابن
تلخيص كتاب الاستغاثة · الصفحة ١٥٥