تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وهذا الحديث في الصحيحين من غير وجه وهو سبحانه فوق سماواته على عرشه بائن من خلقه ليس في مخلوقاته شيء من ذاته ولا في ذاته شيء من مخلوقاته بل الحامل بقدرته للعرش و حملته وقد جعل سبحانه العالم طبقات ولم يجعل أعلاه مفتقرا إلى أسفله فالسماء لا تفتقر إلى الهواء و الهواء لا يفتقر إلى الأرض فالعلي الأعلى رب السماوات والأرض وما بينهما أجل و أعظم و أغنى و أعلى من أن يفتقر إلى شيء بل هو الأحد الصمد وكل ما سواه مفتقر إليه وهو مستغن عن كل ما سواه وهذه الأشياء مبسوطة في غير هذا الموضع قد بين فيها التوحيد الذي بعث الله به رسله قولا وعملا

وفي الحديث الصحيح أن النبي صلى الله عليه وسلم قال ( ( لا ألفين أحدكم يجيء يوم القيامة على رقبته بعير له رغاء أو بقرة لها خوار أو شاة لها ثغاء أو رقاع تخفق فيقول يا محمد أغثني فأقول لا أملك لك

تلخيص كتاب الاستغاثة · الصفحة ١٤٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تلخيص كتاب الاستغاثةص ١٤٢