تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إلى قوله أجعل لك صلاتي كلها قال إذا تكفي همك و يغفر ذنبك

وفي الرواية الأخرى إذا يكفيك الله ما أهمك من أمر دنياك و آخرتك

وهذا غاية ما يدعو به الإنسان لنفسه من جلب الخيرات ودفع المضرات فإن الدعاء فيه تحصيل المطلوب واندفاع المرهوب كما قد بسط ذلك في مواضعه

وقد ذكر علماء الإسلام و أئمة الدين الأدعية المشروعة و أعرضوا عن الأدعية البدعية

وفي المسند عن جابر بن عبدالله أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ( ( من قال حين ينادي المنادي اللهم رب هذه الدعوة القائمة و الصلاة النافعة صل على محمد وارض عنه رضى لا سخط بعده استجاب الله له دعوته ) )

تلخيص كتاب الاستغاثة · الصفحة ١٣٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تلخيص كتاب الاستغاثةص ١٣٣