تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كالاستعاذة بنحو ذلك في قوله صلى الله عليه وسلم ( ( اللهم إني أعوذ برضاك من سخطك ) ) إلى آخره فالاستعاذة بمعافاته التي هي فعله كالسؤال بإثابته التي هي فعله كما قال تعالى الذين يقولون ربنا إننا آمنا فاغفر لنا ذنوبنا وقنا عذاب النار

تلخيص كتاب الاستغاثة · الصفحة ١٢٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تلخيص كتاب الاستغاثةص ١٢٥