تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

السيرة وغيره ، وكذلك بسطناه ثم ولله الحمد والمنة ، وقد دخل بعض ولده وهو عاصم بن عمر ابن قتادة على عمر بن عبد العزيز فسأل عنه فأنشأ يقول :

أنا ابن الذي سالت على الخد عينه    فردت بكف المصطفى أحسن الرد

فعادت كما كانت لأول أمرها    فيا حسن ما عين ويا حسن ما خد

فقال عمر بن عبد العزيز

تلك المكارم لا قعبان (1) من لبن    شيبا (2) بماء فعادا بعد أبوالا

ثم أجازه فأحسن جائزته.

وقد روى الدارقطنى أن عينيه أصيبتا معا حتى سالتا على خديه ، فردها رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى مكانهما. والمشهور الأول كما ذكر ابن إسحاق.

معجزات النبي · الصفحة ٤٦١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

معجزات النبيص ٤٦١