تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

* القول فيما أوتي سليمان بن داود عليه السلام

قال الله تعالى : ( 08 فسخرنا له الريح تجري بأمره رخاء حيث أصاب (36) 04 والشياطين كل بناء وغواص (37) 04 وآخرين مقرنين في الأصفاد (38) 07 هذا عطاؤنا فامنن أو أمسك بغير حساب (39) 06 وإن له عندنا لزلفى وحسن مآب (40)) (1).

وقال تعالى : ( 014 ولسليمان الريح عاصفة تجري بأمره إلى الأرض التي باركنا فيها وكنا بكل شيء عالمين (81) 012 ومن الشياطين من يغوصون له ويعملون عملا دون ذلك وكنا لهم حافظين (82)) (2).

وقال تعالى : ( 027 ولسليمان الريح غدوها شهر ورواحها شهر وأسلنا له عين القطر ومن الجن من يعمل بين يديه بإذن ربه ومن يزغ منهم عن أمرنا نذقه من عذاب السعير (12) 019 يعملون له ما يشاء من محاريب وتماثيل وجفان كالجواب وقدور راسيات اعملوا آل داود شكرا وقليل من عبادي الشكور (13)) (3).

وقد بسطنا ذلك فى قصته ، وفى التفسير أيضا ، وفى الحديث الذي رواه الإمام أحمد وصححه الترمذي وابن حبان والحاكم فى مستدركه عن عبد الله بن عمرو عن النبي صلى الله عليه وسلم : أن سليمان عليه السلام لما فرغ من بناء بيت المقدس سأل الله خلالا ثلاثا ، سأل الله حكما يوافق حكمه ، وملكا لا ينبغى لأحد من بعده ، وأنه لا يأتى هذا المسجد أحد إلا خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه.

معجزات النبي · الصفحة ٤٤٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

معجزات النبيص ٤٤٩