تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

012 وقالوا يا أيها الساحر ادع لنا ربك بما عهد عندك إننا لمهتدون (49)) (1)، ( 012 وقالوا مهما تأتنا به من آية لتسحرنا بها فما نحن لك بمؤمنين (132) 013 فأرسلنا عليهم الطوفان والجراد والقمل والضفادع والدم آيات مفصلات فاستكبروا وكانوا قوما مجرمين (133) 023 ولما وقع عليهم الرجز قالوا يا موسى ادع لنا ربك بما عهد عندك لئن كشفت عنا الرجز لنؤمنن لك ولنرسلن معك بني إسرائيل (134) 011 فلما كشفنا عنهم الرجز إلى أجل هم بالغوه إذا هم ينكثون (135) 011 فانتقمنا منهم فأغرقناهم في اليم بأنهم كذبوا بآياتنا وكانوا عنها غافلين (136)) (2).

وقد دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم على قريش حين تمادوا على مخالفته بسبع كسبع يوسف فقحطوا حتى أكلوا كل شيء ، وكان أحدهم يرى بينه وبين السماء مثل الدخان من الجوع.

وقد فسر ابن مسعود قوله تعالى : ( 06 فارتقب يوم تأتي السماء بدخان مبين (10)) (3) بذلك كما رواه البخارى عنه فى غير ما موضع من صحيحه ، ثم توسلوا إليه ، صلوات الله وسلامه عليه ، بقرابتهم منه مع أنه بعث بالرحمة والرأفة ، فدعا لهم فاقلع عنهم ورفع عنهم العذاب ، وأحيوا بعد ما كانوا أشرفوا على الهلكة.

وأما فلق البحر لموسى عليه السلام حين أمره الله تعالى حين تراءى الجمعان أن يضرب البحر بعصاه فانفلق فكان كل فرق كالطود العظيم ، فإنه معجزة عظيمة باهرة ، وحجة قاطعة قاهرة ، وقد بسطنا ذلك فى التفسير وفى قصص الأنبياء من كتابنا هذا ، وفى إشارته صلى الله عليه وسلم بيده الكريمة إلى قمر السماء

معجزات النبي · الصفحة ٤٢٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

معجزات النبيص ٤٢٧