تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

نعمة الله كفرا كفار قريش يعنى وكذلك كل من كذب به من سائر الناس كما قال : ( 07 ومن يكفر به من الأحزاب فالنار موعده ) (1).

قال أبو نعيم : فإن قيل : فقد سمى الله نوحا عليه السلام باسم من أسمائه الحسنى ، فقال : ( 04 إنه كان عبدا شكورا (3)) (2) قلنا : وقد سمى الله محمدا صلى الله عليه وسلم باسمين من أسمائه فقال : ( 03 بالمؤمنين رؤف رحيم (128)) (3) قال : وقد خاطب الله الأنبياء بأسمائهم : يا نوح ، يا إبراهيم ، يا موسى ، يا داود ، يا يحيى ، يا عيسى ، يا مريم ، وقال مخاطبا لمحمد صلى الله عليه وسلم ؟ يا أيها الرسول ، يا أيها النبي ، يا أيها المزمل ، يا أيها المدثر ، وذلك قائم مقام الكنية بصفة الشرف ، ولما نسب المشركون أنبياءهم إلى السفه والجنون ، كل أجاب عن نفسه قال نوح : ( 010 يا قوم ليس بي سفاهة ولكني رسول من رب العالمين (67)) (4) وكذا قال هود عليه السلام ، ولما قال فرعون : ( 05 إني لأظنك يا موسى مسحورا (101)) (5)، قال (موسى): ( 016 قال لقد علمت ما أنزل هؤلاء إلا رب السماوات والأرض بصائر وإني لأظنك يا فرعون مثبورا (102)) (6) وأما محمد صلى الله عليه وسلم فإن الله تعالى هو الذي يتولى جوابهم عنه بنفسه الكريمة ، كما قال : ( 09 وقالوا يا أيها الذي نزل عليه الذكر إنك لمجنون (6) 08 لو ما تأتينا بالملائكة إن كنت من الصادقين (7)) (7) قال الله تعالى : ( 09 ما ننزل الملائكة إلا بالحق وما كانوا إذا منظرين (8)) (8) وقال تعالى :

معجزات النبي · الصفحة ٣٩٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

معجزات النبيص ٣٩٧