تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فنزلا على أبي أمامة أسعد بن زرارة وكان مصعب بن عمير يؤمهم وقد جمع بهم يوما بأربعين نفسا فأسلم على يديها أسيد بن حضير وسعد بن معاذ وأسلم بإسلامهما يؤمئذ جميع بني عبد الأشهل الرجال والنساء إلا الأصيرم وهو عمرو بن ثابت بن وقش فإنه تأخر إسلامه إلى يوم أحد فأسلم يومئذ وقاتل فقتل قبل أن يسجد لله سجدة فأخبر عنه النبي صلى الله عليه وسلم فقال عمل قليلا وأجر كثيرا

وكثر الاسلام بالمدينة وظهر ثم رجع مصعب إلى مكة ووافى الموسم ذلك العام خلق كثير من الأنصار من المسلمين والمشركين وزعيم القوم البراء بن معرور رضي الله عنه

فلما كانت ليلة العقبة الثلث الأول منها تسلل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم

فصول من السيرة · الصفحة ٩٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فصول من السيرةص ٩٨