تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وجعل يدعو إلى الله عز وجل فأسلم الطفيل بن عمرو الدوسي ودعا له رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يجعل الله له آية فجعل الله في وجهه نورا فقال يا رسول الله أخشى أن يقولوا هذا مثله فدعا له فصار النور في سوطه فهو المعروف بذي النور ودعا الطفيل قومه إلى الله فأسلم بعضهم وأقام في بلاده فلما فتح الله على رسوله خيبر قدم بهم في نحو من ثمانين بيتا & فصل &

| الإسراء والمعراج وعرض النبي نفسه على القبائل

وأسرى برسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم بجسده على الصحيح من قول الصحابة والعلماء من المسجد الحرام إلى بيت المقدس راكبا البراق في صحبة جبريل عليه السلام فنزل ثم أم بالأنبياء ببيت المقدس فصلى

ثم عرج به تلك الليلة من هناك إلى السماء الدنيا ثم للتي تليها ثم الثالثة ثم إلى التي تليها ثم الخامسة ثم التي تليها ثم السابعة ورأى الأنبياء في السموات على منازلهم ثم عرج به إلى سدرة المنتهى ورأى عندها جبريل على الصورة التي خلقه الله عليها وفرض عليه الصلوات تلك الليلة

واختلف العلماء هل رأى ربه عز وجل اولا على قولين

فصول من السيرة · الصفحة ٩٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فصول من السيرةص ٩٣