تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والحرص عليه كما رواه الترمذي في جامعه بإسناد رجاله كلهم ثقات من تظليل الغمامة له وميل الشجرة بظلها عليه واهتمام بحيرا الراهب به وأمره لعمه بالرجوع به لئلا يراه اليهود فيرمونه سوءا والحديث له أصل محفوظ وفيه زيادات أخرى ثم خرج ثانيا إلى الشام في تجارة لخديجة بنت خويلد رضي الله تعالى عنها مع غلامها ميسرة على سبيل القراض فرأى ميسرة ما بهره من شأنه فرجع فأخبر سيدته بما رأى فرغبت إليه أن يتزوجها لما رجت في ذلك من الخير الذي جمعه الله لها وفوق ما يخطر ببال بشر فتزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم وله خمس وعشرون سنة

فصول من السيرة · الصفحة ٨٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فصول من السيرةص ٨٢