تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقيل قحطانية وقيل بطن ثالث لا من هؤلاء ولا من هؤلاء وهو غريب حكاه أبو عمر وغيره & فصل &

| ذكر نسبه صلى الله عليه وسلم بعد عدنان

وهذا النسب الذي سقناه إلى عدنان لا مرية فيه ولا نزاع وهو ثابت التواتر والإجماع وإنما الشأن فيما بعد ذلك لكن لا خلاف بين أهل النسب وغيرهم من علماء أهل الكتاب أن عدنان من ولد إسماعيل نبي الله وهو الذبيح على الصحيح من قول الصحابة والأئمة وإسماعيل بن إبراهيم خليل الرحمن عليه أفضل الصلاة والسلام وقد اختلف في كم أب بينهما على أقوال

فأكثر ما قيل أربعون أبا وأقل ما قيل سبعة آباء وقيل تسعة وقيل خمسة عشر ثم اختلف في أسمائهم

وقد كره بعض السلف والأئمة الانتساب إلى ما بعد عدنان ويحكى عن مالك ابن أنس الأصبحي الإمام رحمه الله أنه كره ذلك

قال الإمام أبوعمر بن عبد البر في كتاب الإنباه والذي عليه أئمة هذا الشأن في نسب عدنان قالوا عدنان بن أدد بن مقوم بن ناحور بن تيرح بن يعرب بن يشجب بن نابت بن إسماعيل بن إبراهيم خليل الرحمن بن تارح وهو آزر بن ناحور بن شاروح بن راعو بن فالخ بن عيبر بن

فصول من السيرة · الصفحة ٧٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فصول من السيرةص ٧٦