تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

صحيحة ثلاثيا عن سلمة بن الأكوع لكن اختلف أصحابنا هل كان يحرم عليه أو يكره على وجهين ثم نسخ ذلك بقوله من ترك مالا فلورثته ومن ترك دينا أو ضياعا فإلي فقيل كان يقضيه عنه وجوبا وقيل تكرما ومن ذلك أنه كان إذا دعا لأهل القبول يملؤها الله عليهم نورا ببركة دعائه صلوات الله وسلامه عليه كما ثبت في صحيح مسلم عن عائشة رضي الله عنها ومن ذلك أنه مر بقبرين فقال إنهما ليعذبان وما يعذبان في كبير ثم أخذ جريدة رطبة فشقها نصفين فوضع على كل قبر شقة ثم قال لعل الله يخفف عنهما ما لم ييبسا أخرجاه عن ابن عباس مسألة ومن ذلك أنه صلى الله عليه وسلم وعك في مرضه وعكا شديدا فدخل عليه عبدالله بن مسعود فقال يا رسول الله أنك لتوعك وعكا شديدا فقال أجل إني

فصول من السيرة · الصفحة ٢٨٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فصول من السيرةص ٢٨٢