تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عن ابن عباس أنه صلى الله عليه وسلم ليلة أسري به ذهب إلى يأجوج ومأجوج فدعاهم إلى الله عزوجل فأبوا أن يجيبوه ثم انطلق به جبريل عليه السلام إلى المدينتين يعني جابلق وهي مدينة بالمشرق وأهلها من بقايا عاد ومن نسل من آمن منهم ثم إلى جابرس وهي بالمغرب وأهلها من نسل من آمن من ثمود فدعا كلا منهما إلى الله عزوجل فآمنوا به وفي الحديث أن لكل واحدة من المدينتين عشرة آلاف باب ما بين كل بابين فرسخ ينوب كل يوم على كل باب عشرة آلاف رجل يحرسون ثم لا تنوبهم الحراسة بعد ذلك إلى يوم ينفخ في الصور فو الذي نفس محمد بيده لولا كثرة هؤلاء القوم وضجيج أصواتهم لسمع الناس من جميع أهل الدنيا هذه وقعة الشمس حين تطلع وحين تغرب ومن ورائهم ثلاث أمم منسك وتافيل وتاريس وفيه أنه صلى الله عليه وسلم دعا هذه الثلاث أمم فكفروا وأنكروا وهم مع يأجوج ومأجوج وذكر حديثا طويلا لا يشك من له أدنى علم أنه موضوع وإنما نبهت عليه ها هنا ليعرف حاله فلا يغتر به ولأنه من ملازم ما ترجمنا الفصل به ومن توابع ليلة الإسراء والله اعلم & فصل &

وهاجر صلى الله عليه وسلم من مكة إلى المدينة

وقدمنا ذكر غزواته

وعمره

وحجته

وذلك كله من توابع هذا الفصل فأغنى ذكر ما تقدم عن إعادته

فصول من السيرة · الصفحة ٢٤٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فصول من السيرةص ٢٤٢