عشرة وجمع بين إحدى عشرة ومات عن تسع وقد روى الحافظ أبو عبدالله محمد بن عبدالواحد المقدسي نحو هذا عن أنس في كتابه ( المختارة ) فهذا هو المشهور وقد رأيت لبعض أئمة المتأخرين من المالكية وغيرهم في كتاب النكاح تعداد زوجات لم يدخل بهن مع اللواتي دخل بهن ما ينيف على العشرين
وقد كان له من السراري اثنتان هما
مارية بنت شمعون القبطية أم إبراهيم ولد رسول الله صلى الله عليه وسلم أهداها له المقوقس صاحب اسكندرية ومصر ومعها أختها شيرين وخصي يقال له ما بور وبغلة يقال لها الدلدل فوهب صلى الله عليه وسلم شيرين إلى حسان بن ثابت فولدت له عبد الرحمن وتوفيت مارية في محرم سنة ست عشرة وكان عمر بن الخطاب رضي الله عنه يحشر الناس لجنازتها بنفسه وصلى عليها ودفنها بالبقيع رضي الله عنها
وأما الثانية فريحانة بنت عمرو وقيل بنت زيد اصطفاها من بني قريظة وتسرى بها ويقال إنه تزوجها وقيل بل تسرى بها ثم أعتقها فلحقت بأهلها وذكر بعض المتأخرين انه تسرى أمتين أخريين والله تعالى أعلم & فصل &
| مواليه
في ذكر موالي رسول الله صلى الله عليه وسلم على حروف المعجم رضي الله عنهم أجمعين وذلك