مرة أفذاذا لعظم قدره ولمنافستهم أن يؤمهم عليه أحد قال الحاكم أبو أحمد فكان أولهم عليه صلاة العباس عمه ثم بنو هاشم ثم المهاجرون ثم الأنصار ثم سائر الناس فلما فرغ الرجال صلى الصبيان ثم النساء
ودفن صلى الله عليه وسلم يوم الثلاثاء وقيل ليلة الأربعاء سحرا في الموضع الذي توفي فيه من حجرة عائشة لحديث رواه الترمذي عن أبي بكر رضي الله عنه وهذا هو المتواتر تواترا ضروريا معلوما من الدفن الذي هو اليوم داخل مسجد المدينة
آخر الجزء الأول من الترجمة النبوية على صاحبها أفضل الصلاة والسلام ويتلوه الذي يليه
فصول من السيرة · الصفحة ١٩٩