تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بعض التلوم ثم صصم وقاتل حتى قتل فيقال إن ثابت بن أقرم أخذ الراية وأراد المسلمون أن يؤمروه عليهم فأبى فأخذ الراية خالد بن الوليد رضي الله عنه فانحاز بالمسلمين وتلطف حتى خلص المسلمون من العدو ففتح الله على يديه كما أخبر بذلك كله رسول الله صلى الله عليه وسلم أصحابه الذين بالمدينة يومئذ وهو قائم على المنبر فنعى اليهم الأمراء واحدا واحدا وعيناه تذرفان صلى الله عليه وسلم والحديث في الصحيح

وجاء الليل فكف الكفار عن القتال

ومع كثرة هذا العدو وقلة عدد المسلمين بالنسبة اليهم لهم يقتل من المسلمين خلق كثير على ما ذكره أهل السير فإنهم لم يذكروا فيما سموا الا نحو العشرة

وكر المسلمون راجعين ووقى الله شر الكفرة وله الحمد والمنة إلا أن هذه الغزوة كانت إرهاصا لما بعدها من غزو الروم وإرهابا لأعداء الله ورسوله

فصول من السيرة · الصفحة ١٧٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فصول من السيرةص ١٧٣