تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

صلى الله عليه وسلم إلى عدو الله عامر بن الطفيل فلم ينظر فيه وامر به فقتله رجل ضربه بحربة فلما خرج الدم قال فزت ورب الكعبة

واستنفر عدو الله عامر بني عامر إلى قتال الباقين فلم يجيبوه لأجل جوار أبي براء فاستنفر بني سليم فأجابته عصية ورعل وذكوان فأحاطوا بأصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فقاتلوا حتى قتلوا عن آخرهم رضي الله عنهم إلا كعب بن زيد من بني النجار فإنه ارتث من بين القتلى فعاش حتى قتل يوم الخندق

وكان عمرو بن أمية الضمري والمنذر بن محمد بن عقبة بسرح المسلمين فرأيا الطير تحوم على موضع الوقعة فنزل بن محمد هذا فقاتل المشركين حتى قتل مع أصحابه وأسر عمرو بن أمية فلما أخبر أنه من مضر جز عامر ناصيته وأعتقه فيما زعم عن رقبة كانت على أمه

ورجع عمرو بن أمية فلما كان بالقرقرة من صدر قناة نزل في ظل ويجيء رجلان من بني كلاب وقيل من بني سليم فنزلا معه فيه فلما ناما فتك بهما عمرو وهو يرى أنه قد أصاب ثأرا من أصحابه وإذا معهما عهد من رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يشعر به فلما قدم أخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم بما فعل قال لقد قتلت قتيلين لأدينهما وكان هذا سبب غزوة بني النضير كما ورد هذا في الصحيح

فصول من السيرة · الصفحة ١٣٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فصول من السيرةص ١٣٨