لم تعتق } هذا إذا أنكر التعليق على وجود الغلام في بطنها وأما إذا اعترف به فتعتق وإذا تعذر البيان من جهته كما إذا مات قبل الولادة لا تعتق ﴿ عملا بالعموم وإن قال طلقي نفسك من ثلاث ما شئت تطلق ما دونا عنده ﴾ وعنهما ثلاثا وقد مر وجههما ﴿ ومنها كل وجميع وهما محكمان في عموم ما دخلا عليه ﴾ أي لا يحتملان أن يقعا خاصين ﴿ بخلاف سائر أدوات العموم ﴾ على منا سبق عبارة ودلالة ﴿ فإن أضيف كل النكرة فلعموم أرادها وإن أضيف إلى المعرفة فلعموم أجزائها إلا إذا وجد قرينة صارفة عنه ﴾ كما في الحديث ذي اليدين وقول الشاعر كله لم أصنع فإن كلمة فيها لعموم الأفراد ﴿ قالوا عمومه ﴾ يعني إذا أضيف إلى النكرة ﴿ على سبيل الانفراد فإن قال كل من دخل هذا الحصن أولا فله كذا فدخل عشرة معا يستحق النفل كل واحد ﴾ إذ في كل فرد قطع النظر عن غيره ﴿ فكل منها ﴾ أي من العشرة ﴿ أول بالنسبة إلى المتخلف ﴾ المقدر دخوله بعد الفتح ﴿ بخلاف من دخل ﴾ فإنه ح لا استحقاق لا في الكل ولا في كل واحد منهم وأما الفرق بأن من دخل أولا عام على سبيل البدل فإذا أضيف إليه الكل اقتضى عموما آخر لئلا يلغوا فيقتضى العموم في الأول فيتعد الأول فيتجه عليه منع لزوم اللغو ح لأن فيالكل فائدة سد باب التخصيص لما مر أنه محكم في العموم دون من ﴿ وجميع عمومه على سبيل الاجتماع فإن قال جميع من دخل هذا الحصن أولا فله كذا فدخل عشرة فلهم نفل واحد وإن دخلوا فرادى يستحق الأول بدلالة النص ﴾ لأن هذا أولى بالاستحقاق ، لأن الجلادة في ذلك أقوى ونما لم يقل فيصير مستعار لكل إذ ح يلزم الجمع بين الحقيقة والمجاز لأن في حال التكلم لا بد من إرادتهما .
تغيير التنقيح · الصفحة ٣٤
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
تغيير التنقيحص ٣٤
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي