والاستمداد من مفيد الخير والجود فنقول ومن الله التوفيق ، وبيده أزمةالتحقيق ﴿ أصول الفقه ﴾ أي هذا أصول الفقه لما أراد تعريفها باعتبار المعنى الإضافي احتاج إلى تعريف المضاف والمضاف إليه فقال ﴿ الأصل ﴾ يعني في اللغة ﴿ ما يبتنى عليه غيره ﴾ حسيا كان كابتناء السقف على الجدار أو عقليا كابتناء(1) الحكم على الدليل ﴿ وتعريفه ﴾ كما وقع في المحصول ﴿ بالمحتاج إليه لا يطرد ﴾ والتعريف بالعام(2) إذا كان لفظيا صحيح إلا أنه قبيح وكفى ذلك(3) وجها للعدول والترجيح ﴿ لصدقه على الفاعل والصورة الغائية ﴾ (4) لم يقل والغاية لأن الحاجة إلى تورها لا إلى نفسها(5) بخلاف الفاعل والصورة ﴿ والشرط ﴾ وجوديا كان أو عدميا ﴿ دون المحدود ﴾ لأن واحدا منها لا يسمى أصلا ﴿ والفقه ﴾ يعني في الاصطلاح ﴿ معرفة النفس ﴾ أراد بالمعرفة إدراك الجزئيات، والاكتساب عن دليل غير معتبر في مفهومها، ولا يفهم عند اطلاقها، واعتباره لا يناسب المقام لما سقف عليه(6) بإذن العلام ﴿ ما لها وما عليها ﴾ أراد بالأول ما لا كلفة فيه فيشمل المباح والمندوب والمكروه كراهة تنزيه وبالثاني ما فيه كلفة فيشمل الواجب والحرام والمكروه كراهة تحريم
تغيير التنقيح · الصفحة ٣
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
تغيير التنقيحص ٣
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي