تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إبدال الياء من اللام:

وهو في قولهم: أمليت الكتاب، إنما أصله "أمللْتُ" فأبدلت اللام الآخرة ياء هربا من التضعيف، وقد جاء القرآن باللغتين جميعًا، قال تعالى: ﴿فَهِيَ تُمْلَى عَلَيْهِ بُكْرَةً وَأَصِيلَا﴾ [الفرقان: ٥] ١، وقال عز اسمه: ﴿وَلْيُمْلِلِ الّذِي عَلَيْهِ الْحَق﴾ [البقرة: ٢٨٢] ٢.

إبدال الياء من الصاد:

أخبرنا أبو علي بإسناده عن يعقوب، قال: قال اللحياني: قصَّيْتُ أظفاري في معنى قصَّصْتُها، فهذا مثل "تظنّيت" أبدلت الصاد الثالثة ياء كراهية للتضعيف. وقد يجوز عندي أن يكون "قصَّيتُ": "فعَّلْتُ" من أقاصي الشيء؛ لأن أقاصيه أطرافُه، والمأخوذ من الأظافر إنما هو أطرافها وأقاصيها، فلا يكون في هذا بدل.

١ ﴿فَهِيَ تُمْلَى عَلَيْهِ بُكْرَةً وَأَصِيلَا﴾: الشاهد فيه "تملى" حيث أبدلت الياء من اللام تخفيفًا والأصل "تملل".

إعرابه: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضم المقدر.

٢ ﴿وَلْيُمْلِلِ الّذِي عَلَيْهِ الْحَق﴾: الشاهد فيه "ليملل" حيث جاء الفعل بإثبات اللام دون إبدال.

إعرابه: فعل مضارع مجزوم وعلامة جزمه السكون.

سر صناعة الإعراب · الجزء ٢ · الصفحة ٣٨٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سر صناعة الإعرابج ٢ · ص ٣٨٤