تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقاتمٍ الأعماقِ خاوِي المُخْتَرَق١

وفي قوله٢:

وبلدٍ عاميةٍ أعماؤُهُ ... كأنَّ لو أرضِهِ سماؤُهُ٣

وقوله٤:

وليلةٍ ذاتِ نَدًى سَرَيْتُ٥

وفي قوله٦:

ومَنْهِلٍ مِن الأنيسِ نائي٧

تقديره: ورُبَّ كَذَا، وهذه الواو حرف عطف.

١ الأعماق: أطراق المفاوز البعيدة، وقيل الأطراف.

الخاوي: الخالي.

والشاهد في البيت إقامة الواو مكان "رب" في "وقاتم".

إعراب الشاهد:

الواو: حرف قام مقام رب.

قائم: اسم مجرور وعلامة الجر الكسرة الظاهرة.

٢ البيتان لرؤبة بن العجاج.

٣ الأعماء: أراد متناهية في العمى. لسان العرب "١٥/ ٩٨" مادة/ عمى.

يصف الشاعر في بيته مفازة فيقول إنها شديدة الإضلال فلا يهتدى فيها.

والشاهد في قوله "وبلد" فقد قامت الواو مقام رب.

إعراب الشاهد كما سبق في "وقاتم".

٤ البيت لرؤبة بن العجاج كما في مجاز القرآن "٢/ ٢٢١، ٢٣٢".

٥ الندى: ما يسقط بالليل والجمع أنداء وأندية. اللسان "١٥ / ٣١٣" مادة/ ندى.

سريت: من السرى وهو السير عامة الليل.

الشرح: ورب ليلة طيبة الهواء ذات ندى سرت بها.

والشاهد في قوله "وليلة" فقد قامت الواو مقام رب.

إعراب الشاهد كما في "وقاتم".

٦ هذا البيت لجندل بن المثنى الطهوي كما في اللسان "ملث" "٢ / ١٩٢".

٧ المنهل: مكان النهل وهو أول الشرب.

الأنيس: الحبيب، والنائي: البعيد.

والشاهد في قوله "ومنهل" فقد قامت الواو فيه كما في الذي قبله مقام رب.

إعرابه كما سبق في "وقاتم".

سر صناعة الإعراب · الجزء ٢ · الصفحة ٢٨١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سر صناعة الإعرابج ٢ · ص ٢٨١