تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ومن العرب من يزيد على كاف المؤنث في الوقف سينا، ليبين كسرة الكاف، فيؤكد التأنيث فيقول: مررت بكس، ونزلت عليكس، فإذا وصلوا حذفوا لبيان الكسرة.

وأما ما يحكى عن سحيم١ من قوله:

فلو كنت وردا لونه لعسقتني ... ولكن ربي سانني بسواديا٢

فإنما قلب الشين سينا لسواده، وضعف عبارته عن الشين، وليس ذلك بلغة، وإنما هو كاللثغ.

١ سحيم: هو عبد بني الحسحاس كان أسود شديد السواد، وأحب وتغزل ببنت سيده، وتدعى عميرة.

٢ عسقتني: عشقتني من العشق، وهو شدة التعلق والحب، مادة "ع ش ق" اللسان "٤/ ٢٩٥٨".

وسانني: يريد شانني أي عابني. مادة "ش ي ن" اللسان "٤/ ٢٣٨٢".

الشرح: يقول لو كنت جميلا مثلك لعشقتني، ولكن الله شانني بالسواد.

الشاهد: قلب الشين سينا في "عسقتني، سانني" وهو كما يرى المؤلف لثغ به وليس لغة.

سر صناعة الإعراب · الجزء ١ · الصفحة ٢١٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سر صناعة الإعرابج ١ · ص ٢١٦