تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أَلا ترى أَن الْقلب معنى لَا لفظ وَإِنَّمَا اللَّفْظ نفس المقلوب والمقلوب إِلَيْهِ وَلَيْسَ كَذَلِك قَول سِيبَوَيْهٍ إِنَّه قَالَ إِن النُّون عوض لما منع الِاسْم من الْحَرَكَة والتنوين لِأَن النُّون على كل حَال لفظ لَا معنى وَأَن قلب الْألف يَاء فِي النصب والجر هُوَ الْإِعْرَاب عِنْد الْجرْمِي فَمَا الَّذِي يَنْبَغِي أَن يعْتَقد فِي النُّون حَال النصب والجر

وَهل عِنْده عوض من الْحَرَكَة والتنوين جَمِيعًا

أَو عوض من التَّنْوِين وَحده إِذا كَانَ الْقلب قد نَاب على مذْهبه عَن اعْتِقَاد النُّون عوضا عَن الْحَرَكَة

فَالْجَوَاب

علل التثنية · الصفحة ٦٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

علل التثنيةص ٦٧