تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مَرَرْت بالزيدين وَرَأَيْت الزيدين

فقلبوا الْألف يَاء وَذَلِكَ علم الْجَرّ وَالنّصب ثمَّ عوضوا من الْحَرَكَة نونا

وَكَيف يعوض من الْحَرَكَة نون وهم قد جعلُوا قلب الْألف يَاء قَائِما مقَام علم التَّثْنِيَة فِي الْجَرّ وَالنّصب

وَهل يجوز أَن يعوض من شَيْء شَيْء وَقد أقيم مقَام المعوض مِنْهُ مَا يدل على ذَلِك ويغني عَنهُ وَهُوَ الْقلب

فَالْجَوَاب

إِن أَبَا عَليّ ذكر أَنه إِنَّمَا جَازَ ذَلِك من الانقلاب معنى لَا لفظ إِعْرَاب فَلَمَّا لم يُوجد فِي الْحَقِيقَة فِي اللَّفْظ إِعْرَاب جَازَ أَن يعوض مِنْهُ النُّون وَصَارَ الانقلاب دَلِيلا على التَّمَكُّن وَاسْتِحْقَاق الْإِعْرَاب

علل التثنية · الصفحة ٦١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

علل التثنيةص ٦١