تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَيدل على أَن ذَلِك مذْهبه قَوْله وَدخلت النُّون كَأَنَّهَا عوض عَمَّا منع الِاسْم من الْحَرَكَة والتنوين

فَلَو كَانَت فِي الْألف عِنْده نِيَّة حَرَكَة لما عوض مِنْهَا النُّون كَمَا لَا تعوض فِي قَوْلك هَذِه حُبْلَى وَرَأَيْت حُبْلَى ومررت بحبلى النُّون

قَالَ أَبُو عَليّ وَيدل على صِحَة مَا قَالَه سِيبَوَيْهٍ من أَنه لَيْسَ فِي حرف الْإِعْرَاب من التَّثْنِيَة تَقْدِير حَرَكَة فِي الْمَعْنى كَمَا أَن ذَلِك لَيْسَ مَوْجُودا فِيهَا فِي اللَّفْظ صِحَة الْيَاء فِي الْجَرّ وَالنّصب فِي نَحْو

مَرَرْت برجلَيْن وَضربت رجلَيْنِ

علل التثنية · الصفحة ٥٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

علل التثنيةص ٥٩