تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٩٣٧- وَبِهِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «لا يَدْخُلُ الْمَدِينَةَ الْمَسِيحُ وَلا الطاعون» .

١٩٣٨- أخبرنا أبو سعيد الخشاب، أبنا أبو محمد المخلدي، أبنا أبو العباس السراج، ثنا محمد بن الصباح، ثنا الوليد بن مسلم، عن الأوزاعي، عن الزهري، عن سالم، عن ابن عمر قال: قال رسول الله ﷺ: «صَلاةُ اللَّيْلِ مَثْنَى مَثْنَى، فَإِذَا خِفْتَ فَأَوْتِرْ بواحدة» .

١٩٣٩- أخبرنا أبو الخشاب وأحمد بن الحسن الأزهري، قالا: أبنا أبو محمد المخلدي، أبنا أبو العباس السراج، ثنا عبيد الله بن سَعِيدٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ، قَالا: ثنا أَبُو عَامِرٍ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عَمْرٍو، ثنا فُلَيْحٌ، ثنا عَبَّاسُ بْنُ سَهْلٍ قَالَ: «اجْتَمَعَ مُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَةَ وَأَبُو حُمَيْدٍ وَأَبُو أُسَيْدٍ وَسَهْلُ بْنُ سَعْدٍ السَّاعِدِيُّ؛ فَذَكَرُوا صَلاةَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وقال أَبُو حُمَيْدٍ: أَنَا أَعْلَمُكُمْ بِصَلاةِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَامَ فَكَبَّرَ وَرَفَعَ يَدَيْهِ، ثُمَّ رَفَعَ يَدَيْهِ حِينَ كَبَّرَ لِلرُّكُوعِ ثُمَّ رَكَعَ، وَوَضَعَ يَدَيْهِ عَلَى رُكْبَتَيْهِ كَأَنَّهُ قَابِضٌ عَلَيْهِمَا، (وَوَتَّرَ يَدَيْهِ) فَنَحَّاهُمَا عَنْ جَنْبَيْهِ، وَلَمْ يَنْصِبْ رَأْسَهُ وَلَمْ يُقْنِعْهُ، ثُمَّ رَفَعَ يَدَيْهِ فَاسْتَوَى قَائِمًا حَتَّى أَخَذَ كُلُّ عظمٍ مَوْضِعَهُ، ثُمَّ سَجَدَ فَأَمْكَنَ جَبْهَتَهُ وَأَنْفَهُ، وَنَحَّى يَدَيْهِ عَنْ جَنْبَيْهِ، وَوَضَعَ كَفَّيْهِ حَذْوَ مَنْكِبَيْهِ، حَتَّى فَرَغَ، ثُمَّ جَلَسَ فَافْتَرَشَ رِجْلَهُ الْيُسْرَى، وَأَقْبَلَ بِصَدْرِ الْيُمْنَى عَلَى قِبْلَتِهِ، وَوَضَعَ يَدَهُ الْيُسْرَى عَلَى رُكْبَتِهِ الْيُسْرَى، وَيَدَهُ الْيُمْنَى عَلَى رُكْبَتِهِ الْيُمْنَى. وَأَشَارَ بِإِصْبَعِهِ» .

١٩٤٠- أخبرنا أبو سعد الكنجروذي -غير مرة- أبنا أبو أحمد الحافظ، أبنا أبو العباس السراج، ثنا هارون بن عبد اللَّهِ، ثنا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ الْخَطْمِيُّ: أَنَّ جَدَّهُ عُمَيْرَ بْنَ حَبِيبٍ -وَكَانَتْ لَهُ صُحْبَةٌ- ح،

⦗٨١⦘

١٩٤١- قَالَ السَّرَّاجُ: وَسَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ شَقِيقٍ قَالَ: سَأَلْتُ أَحْمَدَ بْنَ حَنْبَلٍ عَنِ الإِيمَانِ فِي مَعْنَى الزِّيَادَةِ وَالنُّقْصَانِ؛ فَقَالَ: ثنا الْحَسَنُ بْنُ مُوسَى، ثنا حماد بن سلمة، عن أبي جعفر الخطمي، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ عُمَيْرِ بْنِ حَبِيبٍ قَالَ: «الإِيمَانُ يَزِيدُ وَيَنْقُصُ، فَقِيلَ: وَمَا زِيَادُهُ وَمَا نُقْصَانُهُ؟ فَقَالَ: إِذَا ذَكَرْنَا اللَّهَ فَحَمِدْنَاهُ وَسَبَّحْنَاهُ؛ فَذَلِكَ زِيَادَةٌ، وَإِذَا أَغْفَلْنَا وَضَيَّعْنَا وَنَسِينَا، فَذَلِكَ نُقْصَانُهُ» .

لَفْظُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُوسَى.

حديث السراج · الجزء ٣ · الصفحة ٨٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

حديث السراجج ٣ · ص ٨٠