٢٧٠١- حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ثنا يَزِيدُ بْنُ هارون، أبنا جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ، عَنْ غَيْلانَ بْنِ جَرِيرٍ، عن أبي قيس بن رياح، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ بِمِثْلِهِ، وَقَبْلِهِ: «مَنْ فارق الجماعة وترك الطاعة فمات ميتة جاهلية» .
٢٧٠٢- حدثنا إسحاق بن إبراهيم الحنظلي، أبنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ يُونُسَ بْنِ عُبَيْدٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي ذر، عن رسول الله ﷺ قَالَ: «أَتَدْرُونَ أَيْنَ تَذْهَبُ هَذِهِ الشَّمْسُ؟ فقالوا: اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ. قَالَ: فَإِنَّهَا تَجْرِي حَتَّى تنتهي إلى مستقرها تحت العرش فتخر ساجدًا، فَلا تَزَالُ كَذَلِكَ حَتَّى يُقَالَ لَهَا: ارْتَفِعِي ارْجِعِي مِنْ حَيْثُ جِئْتِ طَالِعَةً. فَتَطْلُعُ مِنْ مَطْلَعِهَا ثُمَّ تَجْرِي لا يَسْتَنْكِرُ النَّاسُ مِنْهَا شَيْئًا حَتَّى تَنْتَهِيَ إِلَى مُسْتَقَرِّهَا تَحْتَ الْعَرْشِ، فَيُقَالُ لَهَا: ارْتَفِعِي فَاطْلُعِي مِنْ مَغْرِبِكِ. فَتَطْلُعُ مَنْ مَغْرِبِهَا. قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: أَتَدْرُونَ مَتَى ذَاكُمْ؟ ذَاكَ حِينَ ﴿لا ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيرا﴾» .
٢٧٠٣- حَدَّثَنَا زِيَادُ بْنُ أَيُّوبَ، ثنا يَزِيدُ بْنُ هارون، أبنا سُفْيَانُ بْنُ حُسَيْنٍ، عَنِ الْحَكَمِ بْنِ عُتَيْبَةَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ قَالَ: «كُنْتُ رِدْفَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺوهو على حمار، وَعَلَيْهِ بَرْدَعَةٌ أَوْ قَطِيفَةٌ- فَنَظَرَ إِلَى الشَّمْسِ حِينَ غَابَتْ، قَالَ: يَا أَبَا ذَرٍّ، هَلْ تَدْرِي أَيْنَ تَغِيبُ هَذِهِ؟ قُلْتُ: اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ. قَالَ: ⦗٢٥٩⦘ فَإِنَّهَا تَغْرُبُ فِي عَيْنٍ حَمِئَةٍ، فَتَنْطَلِقُ حَتَّى تَخِرَّ لِرَبِّهَا سَاجِدَةً تَحْتَ الْعَرْشِ، فَإِذَا دَنَا خُرُوجُهَا أَذِنَ لَهَا فَخَرَجَتْ، وَإِذَا أَرَادَ اللَّهُ أَنْ يُطْلِعَهَا مَنْ مَغْرِبِهَا حَبَسَهَا، فَتَقُولُ: يَا رَبِّ إِنَّ مَسِيرِي بَعِيدٌ، فَيَقُولُ: اطلعي من حيث جئت وذلك قَوْلُهُ: ﴿لا يَنْفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيرًا﴾» .